منتدى الراعى

سلام رب المجد معك زائرنا العزيز
منتدى الراعى يرحب بك


اذا كنت مسجل لدينا فيمكنك الضغط على دخول لمشاهدة ومساهمة موضوعات المنتدى
اذ لم تكن مسجل لدينا فيسعدنا انضمامك لأسرة المنتدى عن طريق التسجيل


ملحوظة لابد من ان تكون عضو مسجل لدى المنتدى لتتمكن من رؤية جميع أقسام المنتدى مثل منتدى الحصريات
أسرة منتدى الراعى


المواضيع الأخيرة
» مجموعة فقرات باور بوينت للاجتماعات والمؤتمرات (تم تعديل الروابط)
الجمعة 13 فبراير 2015 - 5:24 من طرف pefapefa

» نبذة عن التقليد الكنسي ( بور بوينت )
الثلاثاء 1 يوليو 2014 - 3:21 من طرف isisboles

» سلسلة إظهار العهد الجديد فى العهد القديم - مقدمة
الأربعاء 5 مارس 2014 - 17:22 من طرف sallymessiha

» فقرات باور بوينت - الجزء السابع
الأحد 15 ديسمبر 2013 - 17:59 من طرف vivin

» القديسة إيلارية
الإثنين 26 أغسطس 2013 - 23:55 من طرف sallymessiha

» الناسكات والغربان
الإثنين 26 أغسطس 2013 - 23:52 من طرف sallymessiha

» كتاب قصة الخليقة
الإثنين 26 أغسطس 2013 - 23:50 من طرف sallymessiha

» تسبحة العذارى _ ميثوديوس الأوليمبي
الإثنين 26 أغسطس 2013 - 23:46 من طرف sallymessiha

» أعظم موهبة _ يوحنا ذهبي الفم
الخميس 21 مارس 2013 - 0:37 من طرف sallymessiha

» مهرجان التنمية البشرية السنوى
السبت 2 فبراير 2013 - 18:47 من طرف stmaryaiad

» هز فؤادى صراخك يوما
الأربعاء 19 سبتمبر 2012 - 23:06 من طرف الصليب الخشب

» الدورات التدريبية المدعمة لشهر سبتمبر
الأحد 9 سبتمبر 2012 - 2:30 من طرف stmaryaiad

» الفتاة التى وقعنا كلنا فى حبها
الإثنين 3 سبتمبر 2012 - 18:04 من طرف اكرم السوداني

» بيان هام لكل الخدام
الأحد 19 أغسطس 2012 - 22:43 من طرف stmaryaiad

» دبلومة التصوير و المونتاج و الأخراج
السبت 7 يوليو 2012 - 21:22 من طرف stmaryaiad

» كنيسة السيدة العذراء مريم بعياد بك - شبرا
الأربعاء 13 يونيو 2012 - 19:15 من طرف stmaryaiad

» لا تهدد الله
الأحد 20 مايو 2012 - 21:48 من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر يشوع
الأحد 20 مايو 2012 - 21:46 من طرف sallymessiha

» هل يحكم الفأر الغابة بعد الأسد العجوز
الأحد 20 مايو 2012 - 21:43 من طرف sallymessiha

» نقول ثور.... يقولوا إحلبوه !!!!!
الأحد 20 مايو 2012 - 21:42 من طرف sallymessiha

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
beshoy+ - 793
 
Admin - 668
 
dark_angel - 242
 
SAMO - 177
 
sallymessiha - 157
 
soren - 155
 
Dr_Romany - 116
 
khalaf mahrous - 114
 
Peter - 103
 
zakaria - 99
 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


وداعًا... يا أماه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وداعًا... يا أماه

مُساهمة من طرف beshoy+ في الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 23:20

إبراكسية الصغيرة
ارتمت
الصبية الجميلة الوحيدة إبراكسية في حضن أبيها المريض، وصارت تُقبِّله.
حوطها الأب بيديه، وضمها إلى صدره، وقبّلها وهو يقول لها:
- هل صليتِ يا إبراكسية؟
- نعم يا والدي.
- بماذا صليتِ؟
- لقد صليتُ بالمزامير،
إني أحب المزامير جدًا،
أريد أن أكون مثل داود النبي، أرنم في صلاتي وأفرح!
شكرت مخلصي يسوع الذي يحفظني.
وطلبت منه في هذا اليوم الجديد أن يكون معي ومع كل البشر.
سألته أن يخلص كل إنسان،
ويرد الكل إليه.
طلبت منه أن يشفي المرضى.
صليت من أجلك لكي يشفيك يا أبي.
- أشكرك يا إبراكسية...
لا تنشغلي كثيرًا بشفائي،
فنحن هنا غرباء على الأرض.
لا حظت إبراكسية أن والدها يحاول أن يحبس دموعه، لكن تسللت بعضها من عينيه
دون أن يفقد سلامه، فأمسكت بيديه، وصارت تقبلهما، وهي تقول له:
"هل أنت متألم يا أبي؟"
أجابها الأب: "لا يا إبراكسية".
صمتت الابنة قليلاً وهي تتطلع إلى عينيْ والدها، وببشاشة صار يقول لها:
"انظري يا حبيبتي إبراكسية.
إنني لا أخاف المرض ولا الألم.
إنني غريب على الأرض،
وربي يسوع ينتظرني.
أنا ذاهب إليه!"
- هل تتركني أنا ووالدتي وحدنا يا أبي؟
- لا، يا إبراكسية، يسوع مخلصنا هو معكما.
عندما أذهب إليه أكون أنا أيضًا معكما بالروح، أصلي لأجلكم، وأنتظر مجيئكما.
هناك أفرح بإلهي ومخلصي يسوع.
أرى الملائكة ورؤساء الملائكة.
ألتقي بالقديسة مريم أمنا، وحبيينا مارجرجس ومارمينا وكل القديسين.
- هل تشعر بنا؟
- حتمًا، مادمت مع ربي يسوع، هو يكشف لي كل شيء.
- ألا أعود أراك يا أبي بعد؟
- عندما تصلين نكون كلنا حول مخلصنا يسوع.
كلنا سنذهب إليه، وسنلتقي معًا.
صمتت إبراكسية قليلاً فاحتضنها والدها وهو على فراش الموت، وقال لها:
"وصيتي لك يا إبراكسية أن تصلي لأجلي، وأنا أيضًا سأصلي لأجلك.
تذكري أن حياتنا على الأرض زائلة.
استعدى لملاقاة عريسك السماوي يسوع.
لا تنسي الصلاة كل صباح ومساء،
وقبل الأكل وبعده.
اهتمي بالتسابيح وتهللي بالمسيح مخلصك.
أحبِّي الجميع وترفقي بالكل..."
لم يطل الحديث كثيرًا فقد جاء الإمبراطور والإمبراطورة إلى البيت، وقبّلا
الصغيرة إبراكسية، وجلسا مع أبيها قليلاً... وعند خروجهم من البيت أصرَّت
الإمبراطورة أن تأخذ إبراكسية معهما في القصر الإمبراطوري.

في القصر الإمبراطوري
كانت
الإمبراطورة تلاحظ الصغيرة إبراكسية، وتحدثها عن جمال السماء وأمجادها.
حدثتها عن السيد المسيح الذي يعد لكل المؤمنين موضعًا، وعن الملائكة
وتسابيحهم غير المنقطعة...
قالت إبراكسية: "إنني مشتاقة أن أرى يسوع حبيبي ومخلصي!"
أجابت الإمبراطورة: "هو في قلبك يا إبراكسية، وستريه عندما تقفي أمامه في الفردوس".
- متى أراه في الفردوس؟
- هو يختار لكل إنسان يومًا معينًا لكي يرحل فيه إليه.
- لقد قال لي والدي إنه ذاهب إليه، فهل سأذهب معه؟
- هو ذهب إليه وهو متهلل، ونحن كلنا سنلحق به.
صمتت إبراكسية لتفكر قليلاً، ثم قالت: "هل مات والدي؟"
- إنه لم يمت، بل رحل إلى مخلصه.
- ألا يعود إلينا؟
- نحن نذهب إليه، وهو لا يأتي إلينا.
اليوم هو رحل إلى الفردوس،
ونحن سنذهب إلى الكنيسة لنصلي كي يعطيه الرب راحة، ويعطينا نحن أيضًا أن نستعد للرحيل.
- هل ستذهب والدتي إلى الكنيسة لتصلي؟
حتمًا! سنذهب جميعًا... وسيحضر كل رجال القصر.
والدك إنسان بار ووديع.
كلنا نحبه، ونصلي لأجله.
وهو يصلي لأجلنا.

إلى مصر
أصر
الإمبراطور والإمبراطورة أن تعيش إبراكسية وأمها معهما في القصر
الإمبراطوري، في جناح خاص بهما. وكانا يدللان الطفلة إبراكسية
ويلاعبانها... لم يقدرا أن يسغنيا عنها، ولا أن تستغني هي عنهما.
وبعد أيام قليلة بدأت الأم تهييء الحقائب للسفر، وكانت إبراكسية تساعدها،
فقد عزما على السفر إلى مصر لكي تتصرف الأم في ممتلكات رجلها الذي رقد في
الرب.
في الطريق سألت إبراكسية والدتها: "متى نرجع من مصر يا أماه؟"
- لا أعرف يا ابنتي.
صلَّ لكي يدبر الله أمورنا، ونبيع ممتلكات أبيكِ ونرجع.
- لا أريد أن نطيل المدة يا أماه .إنني أحب الإمبراطور والإمبراطورة جدًا، ولا أقدر على مفارقتهما.
إنهما لطيفان جدًا، لا أريد أن أتغيب عنهما كثيرًا.
- وأنا أيضًا أحبهما جدًا،
ووالدك كان يخدمهما بكل أمانة.
- صلِ يا أماه لكي نرجع سريعًا، فإنني أشتاق إلى كنيستي وأبي الكاهن وأصدقائي...
ليتنا لا نتأخر في مصر.
هكذا قضت إبراكسية وأمها وقتهما في السفر في حوار لطيف، تارة عن السيد
المسيح، وأخرى حول الكتاب المقدس وثالثة حول الفردوس، ورابعة عن والد
إبراكسية الخ... كما كانتا تصليان معًا.
لم تشعران أنهما تحت جناحيّ الرب، يحفظهما بملائكته، ويقود حياتهما...
مع الأخت يوليطة
وصلت إبراكسية ووالدتها إلى مصر، والتقيا بالأب البطريرك، فطلبتا منه أن يرشدهما لزيارة بعض أديرة النساء.
بدأتا تتنقلان من دير إلى دير، وكانتا لا تنشغلان بزيارة المباني ولا بالسؤال عن عدد الراهبات الخ...
إنما كانتا تبحثان عن خلاص نفسيهما. كانتا كالنحلتين اللتين تمتصان الرحيق من كل زهرة لتحولانه في قلبيهما كما عسل روحي.
التقت الطفلة إبراكسية– وكان عمرها حوالي التاسعة- براهبةٍ تدعى يوليطة، وتكونت بينهما صداقة قوية.
حينما أرادت الأم أن تترك الدير ألحّت الطفلة أن تبقى فيه أيامًا، فوافقت
إذ شعرت الأم أن ابنتها إبراكسية قد حوَّلت صداقتها مع يوليطة إلى تلمذة
روحية، تسأل وتسمع وتستجيب؛ ترى في الراهبة يوليطة مثلاً حيًا تقتدي به
الطفلة بجدية وحكمة.
قلق الإمبراطور هوناريوس والإمبراطورة إذ غابت إبراكسية وأمها زمانًا
طويلاً في مصر، فبعثا رسلاً يبحثون عنهما. وبعد جهد شاق عرفوا مكانهما.
سألت الأم ابنتها أن تعودا إلى القصر الإمبراطوري، فأجابتها الطفلة: "إنني عروس المسيح، لن أترك هذا الدير".
- لنذهب إلى الإمبراطور والامبراطورة فإنهما متعلقان بكِ.
- وأنا أيضًا أحبهما جدًا، وأصلي كل يوم لأجلهما.
- لنذهب ثم نعود!
- لا يا أماه، لن نخرج من هذا الدير التقي بمسيحي.
أصرت الطفلة على عدم مغادرة الدير، ففرحت الأم جدًا، وأبلغت الرسل أنهما
سيبقيان حياتهما معًا في الدير، وقامتا بتوزيع كل ممتلاكاتهما على
المساكين.
وداعًا... الذي أعانكِ يعينني!
بعد سنوات قليلة نادت الأم ابنتها، وبابتسامة عذبة قالت لها:
"إنني الآن مطمئنة عليكِ.
أنت بين يديْ عريسك.
لقد اخترتِ النصيب الصالح،
بل وأنا بسببك اخترت الحياة العذبة في هذا الدير.
سأرحل إلى مسيحنا، وألتقي معه.
جاهدي حتى النفس الأخير في صلواتك وسهرك وأصوامك.
صلِّ لأجلي... وأنا لا أنساكِ!"
تأثرت إبراكسية قليلاً، لكن قلبها تهلل حين رأت والدتها تترك العالم وفرحة ومتهللة.
ركعت بجوار جسد والدتها وقبَّلته، وهي تقول:
وداعًا يا أُماه... الله الذي أعانكِ يعينني!"
دخلت عليها الأم يوليطة التي قبَّلت جسد والدة إبراكسية، ثم وقفت تصلي وتسبح الله.
قضت يوليطة مع إبراكسية الليل كله أمام جسد الأم، تشتركان مع بقية الراهبات في التسبيح... وكأن موت الأم قد تحوَّل إلى عيد مفرح!

إبراكسية الناسكة
بعد دفن والدتها عادت إبراكسية إلى قلايتها (حجرتها)، تجاهد في صلواتها وسهرها ونسكها، متذكرة وصية أبيها الأمير وأمها الراهبة...
كانت تحب الفقراء جدًا وتحنو على المرضى، وتصلي بدموع لأجل كل نفس منكسرة،
فأعطاها الرب نعمة في أعين الكثيرين، ووهبها نعمة شفاء المرضى وإخراج
الشياطين.
تعرضت لمرضٍ قاسٍ، لكن المرض لم يضعف جهادها.
وفي إحدى الليالي رأت رئيسة الدير في حلم رجلين منيرين يلبسان ثيابًا
بيضاء محلاة بالذهب، على كل صليب كبير يضيء كالنور. تقدم الرجلان إليها،
وقالا لها: "أين إبراكسية؟ فإن الملك يطلبها..." ثم أمسكا بإبراكسية
وانطلقا بها إلى مكان مجيد للغاية ومنير.
روت الأم الرئيسة الحلم للراهبات فحزننَّ جدًا على فراقها، أما الراهبة
يوليطة فدخلت قلايتها وصارت تبكي بدموع غريزة تطلب من الله ألا يطيل
عمرها. أصيبت إبراكسية بحمى شديدة، وإذ عرفت أن ساعة رحيلها قربت صارت
تسبح الله وتشجع الراهبات اللواتي جلسن حولها يبكين.
جلست يوليطة عند قدميها، وكانت تقرأ لها في الكتاب المقدس.
تطلعت يوليطة إليها وسألتها أن تصلي إلى الله لأجلها كي تلحق بها... أما
إبراكسية فكانت تشكرهن على محبتهن، وصارت تسبح الله حتى عجزت عن الكلام،
فتطلعت بعينيها إلى رئيسة الدير والأم يوليطة بنظرات وداعٍ مملوء حبًا
ولطفًا ورقة.
رشمت إبراكسية نفسها بعلامة الصليب لتغمض عينيها وتنطلق نفسها إلى عريسها الأبدي!
avatar
beshoy+
Admin
Admin

عدد مساهمات العضو : 793
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى